Tunisia 18Nov2015تونس، 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2015 - إستضافت رئاسة الحكومة التونسية اجتماعًا تنسيقيًا اليوم أطلقت من خلاله الأعمال التحضيرية لعقد المؤتمر الوزاري الخامس للشبكة العربية لتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد، والذي سيشهد نقل رئاسة الشبكة العربية من وزير العدل في لبنان إلى الكاتب العام في الحكومة التونسية. حضر الاجتماع ممثلون رفيعو المستوى عن جميع الوزارات والهيئات الرسميّة التونسيّة المنضوية في عضويتها، ووحدة الدعم الإقليمية في الشبكة العربية فضلًا عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي باعتباره الشريك الرئيس. إستعرض المشاركون مستجدات الشبكة العربية وناقشوا المتطلبات الأساسية لضمان انتقال سلس في رئاستها وإنجاح مؤتمرها الوزاري الخامس، كما ناقشوا الدور الذي يمكن لتونس أن تلعبه في دعم أعمال الشبكة العربية وسبل الاستفادة منها بغية دعم نظام النزاهة الوطني في البلاد. إنتهى الاجتماع إلى رسم خطة عمل، واتفقوا على تكثيف التنسيق على المستوى الوطني استعدادًا لتولّي هذا الدور الإقليمي الرائد من جانب تونس. يُذكر أن الشبكة العربية تأسست في عام 2008، وتضم حاليًا 46 وزارة من 17 بلدًا عربيًّا، فضلًا عن عضوين مراقبين من البرازيل وماليزيا، بالإضافة إلى "مجموعة غير حكومية" مؤلفة من 23 منظمة مستقلة من المجتمع المدني، ومجتمع الأعمال والأوساط الأكاديمية، مما يجعلها أول آلية إقليمية عربية تجمع بين الجهات الحكومية وغير الحكومية للتشاور والتعاون ضد الفساد.